النسبة للإيغور المقيمين خارج شينجيانغ، نضبت الأخبار الواردة من الداخل بشكل شبه كلي.
فالخوف يولد الصمت.
وأصبح من المألوف سماع تقارير تتحدث عن طرد أناس من موقع الدردشة العائلية أو نهيهم عن الاتصال هاتفيا.
ويجري تدمير ممنهج لاثنين من الركائز الأساسية للحضارة الإيغورية - المعتقدات والروابط الأسرية.
ثمة تقارير تتحدث عن وضع الكثير من الأطفال في دور الأيتام التابعة للدولة، بعد أن أسرهم بأسرها.
وصلت بلقيس حبيب الله إلى تركيا في عام 2016 مع خمسة من أطفالها.
فقد بقيت صغرى بناتها سكينة حسن، التي تبلغ الآن من العمر ثلاث سنوات ونصفا، في شينجيانغ مع زوج بلقيس.
فلم يكن لسكينة جواز سفر، وكانت العائلة تخطط لكي يلتم شملها في اسطنبول حالما تحصل الصغيرة على الجواز.
ولكن سكينة لم تمنح جواز سفر أبدا. سكينة، ابنة بلقيس التي لم ترها منذ أكثر من سنتين
فلم يكن لسكينة جواز سفر، وكانت العائلة تخطط لكي يلتم شملها في اسطنبول حالما تحصل الصغيرة على الجواز.
ولكن سكينة لم تمنح جواز سفر أبدا. سكينة، ابنة بلقيس التي لم ترها منذ أكثر من سنتين
تعتقد بلقيس أن زوجها وضع رهن الاعتقال في العشرين من آذار / مارس من العام الماضي.
ومنذ ذلك التاريخ، فقدت أي اتصال بباقي أقاربها، ولا تعلم أي شيء عن مصير ابنتها سكينة.
تقول، "منتصف الليل، عندما يخلد أطفالي إلى النوم، أبكي كثيرا."
"فقمة البؤس أن تجهل مكان وجود ابنتك، وإذا كانت مازالت على قيد الحياة."
"إذا كانت تتمكن من سماعي الآن، فلن أقول لها سوى إني آسفة."
كان بالإمكان القاء الضوء على سر شينجيانغ المظلم باستخدام المعلومات المتاحة للعامة التي توفرها الأقمار الإصطناعية.
فشركة GMV شركة متعددة الجنسيات متخصصة بالفضاء والطيران ذات خبرة في رصد البنى التحتية من الفضاء لصالح منظمات متعددة كوكالة الفضاء الأوروبية والمفوضية الأوربية.
دقق محللو الشركة قائمة تتضمن 101 منشأة تقع في عموم إقليم شينجيانغ جرى اعدادها اعتمادا على تقارير اعلامية متعددة وبحوث أكاديمية حول منظومة معسكرات اعادة التأهيل والتثقيف في الإقليم.
وقام هؤلاء المحللون بدراسة وقياس نمو المنشآت الجديدة وتوسع المنشآت الموجودة واحدة واحدة.
تعرف المحللون على خصائص تشترك فيها المنشآت المختلفة كأبراج المراقبة والسياجات الأمنية وغيرها من الأمور الضرورية لمراقبة حركة الأشخاص والسيطرة عليها، وقارنوا فيما بينها.
وصنفوا احتمالية أن يكون كل من هذه المنشآت يستخدم لأغراض أمنية، وقرروا أن 44 منها يحتمل أو يحتمل جدا أن تكون كذلك.
ثم قاموا برصد هذه المنشآت الـ 44 بواسطة الأقمار الإصطناعية على فترات.
وبينت الصور الفضائية حجم الأعمال الإنشائية التي جرت في المعسكر الذي احتجز فيه عبدالسلام محمدا تستطيع شركة GMV الجزم بالغرض الذي تستخدم فيه هذه المنشآت، ولكنه من الواضح بأن الصين تقوم ببناء الكثير من المنشآت الأمنية بوتيرة متسارعة بشكل ملحوظ. ومن المرجح أن تكون الصورة التي رسمتها الشركة أصغر من الصورة الحقيقية.
ولكن هذه الدراسات خلصت إلى نتيجة مهمة، وهي أن التوجه الحالي هو نحو بناء منِشآت أكبر مساحة.
فقد انخفض عدد مشاريع البناء الجديدة إذا قورن بعام 2017. لكن، وفيما يتعلق بالمساحة الكلية للمنشآت التي يتم تشييدها، فهذه المساحة أكبر هذه السنة مقارنة بسابقتها.
تشير تقديرات GMV إلى أن مساحة المنشآت الأمنية المقامة في شينجيانغ توسعت بمقدار 440 هكتارا منذ عام 2003، وذلك اعتمادا على النمو الذي تمكنت الشركة من رصده في المنشآت الـ 44.
ويشير هذا القياس إلى كامل المواقع ضمن السياجات الأمنية الخارجية، وليس إلى المباني فقط.
ومنذ ذلك التاريخ، فقدت أي اتصال بباقي أقاربها، ولا تعلم أي شيء عن مصير ابنتها سكينة.
تقول، "منتصف الليل، عندما يخلد أطفالي إلى النوم، أبكي كثيرا."
"فقمة البؤس أن تجهل مكان وجود ابنتك، وإذا كانت مازالت على قيد الحياة."
"إذا كانت تتمكن من سماعي الآن، فلن أقول لها سوى إني آسفة."
كان بالإمكان القاء الضوء على سر شينجيانغ المظلم باستخدام المعلومات المتاحة للعامة التي توفرها الأقمار الإصطناعية.
فشركة GMV شركة متعددة الجنسيات متخصصة بالفضاء والطيران ذات خبرة في رصد البنى التحتية من الفضاء لصالح منظمات متعددة كوكالة الفضاء الأوروبية والمفوضية الأوربية.
دقق محللو الشركة قائمة تتضمن 101 منشأة تقع في عموم إقليم شينجيانغ جرى اعدادها اعتمادا على تقارير اعلامية متعددة وبحوث أكاديمية حول منظومة معسكرات اعادة التأهيل والتثقيف في الإقليم.
وقام هؤلاء المحللون بدراسة وقياس نمو المنشآت الجديدة وتوسع المنشآت الموجودة واحدة واحدة.
تعرف المحللون على خصائص تشترك فيها المنشآت المختلفة كأبراج المراقبة والسياجات الأمنية وغيرها من الأمور الضرورية لمراقبة حركة الأشخاص والسيطرة عليها، وقارنوا فيما بينها.
وصنفوا احتمالية أن يكون كل من هذه المنشآت يستخدم لأغراض أمنية، وقرروا أن 44 منها يحتمل أو يحتمل جدا أن تكون كذلك.
ثم قاموا برصد هذه المنشآت الـ 44 بواسطة الأقمار الإصطناعية على فترات.
وبينت الصور الفضائية حجم الأعمال الإنشائية التي جرت في المعسكر الذي احتجز فيه عبدالسلام محمدا تستطيع شركة GMV الجزم بالغرض الذي تستخدم فيه هذه المنشآت، ولكنه من الواضح بأن الصين تقوم ببناء الكثير من المنشآت الأمنية بوتيرة متسارعة بشكل ملحوظ. ومن المرجح أن تكون الصورة التي رسمتها الشركة أصغر من الصورة الحقيقية.
ولكن هذه الدراسات خلصت إلى نتيجة مهمة، وهي أن التوجه الحالي هو نحو بناء منِشآت أكبر مساحة.
فقد انخفض عدد مشاريع البناء الجديدة إذا قورن بعام 2017. لكن، وفيما يتعلق بالمساحة الكلية للمنشآت التي يتم تشييدها، فهذه المساحة أكبر هذه السنة مقارنة بسابقتها.
تشير تقديرات GMV إلى أن مساحة المنشآت الأمنية المقامة في شينجيانغ توسعت بمقدار 440 هكتارا منذ عام 2003، وذلك اعتمادا على النمو الذي تمكنت الشركة من رصده في المنشآت الـ 44.
ويشير هذا القياس إلى كامل المواقع ضمن السياجات الأمنية الخارجية، وليس إلى المباني فقط.
No comments:
Post a Comment